العز بن عبد السلام

231

تفسير العز بن عبد السلام

بالهاجرة فلم يكن على الصحابة أشد منها فنزلت ، لأن قبلها صلاتين وبعدها صلاتين ، أو المغرب لتوسط عددها ، وأنها لا تقصر ، أو الصبح ، لقوله - تعالى - * ( وقوموا لله قانتين ) * ولا قنوت في غيرها ، أو هي مبهمة في الخمس غير معينة ليكون أبلغ في المحافظة على جميعها * ( قانتين ) * القنوت من الدوام على أمر واحد ، أو من الطاعة ، أو من الدعاء يريد طائعين ، أو ساكتين عن منهي الكلام ، أو خاشعين عن العبث والتلفت ، أو داعين ، أو طول القيام ، أو القراءة . 239 - * ( رجالا ) * جمع راجل كقائم وقيام ، ولا يغير الخوف عدد الصلاة عند الجمهور ، وقال الحسن : ' صلاة الخوف ركعة ' وفي وجوب قضائها مذهبان * ( فاذكروا الله ) * فصلوا كما علمكم ، أو فاذكروه بحمده ، والثناء عليه * ( كما علمكم ) * من أمر دينكم * ( ما لم تكونوا تعلمون ) * . * ( والذين يتوفّون منكم ويذرون أزواجاً وصيّة لأزواجهم متاعاً إلى الحول غير إخراج فإن خرجن فلا جناح عليكم في ما فعلن في أنفسهن من معروف والله عزيز حكيم ( 240 ) وللمطلقات متاع بالمعروف حقاً على المتقين ( 241 ) كذلك بين الله لكم آياته لعلكم تعقلون ( 242 ) ) * 240 - * ( والذين يتوفون ) * نسخت الوصية بآية المواريث ، والحول بأربعة